مراسم القصر

لكل رِواقٍ في القصر نظامٌ صامت، ومن يعبر عتباته، ينساب ضمن ما يَسري فيه من أصول.

Divider

أدب الحضور

يقوم القصر بوصفه فضاءً إبداعيًا وثقافيًا، يُقصد لاكتشاف ما فيه من رِواقٍ ونصوصٍ وآثار. ويُفترض في الحضور أن يكون بوعيٍ واعتدال. وأي سعيٍ إلى العبث بالنظام، أو تجاوز حدوده، أو استخدام ما فيه خارج سياقه، لا يُقرّ ضمن حضوره.

الحِفظ والرعاية الفكرية

ما يظهر في القصر من كتابةٍ وصورةٍ وتشكيل، يبقى ضمن الحِفظ والرعاية، بوصفه امتدادًا لما يحمله القصر من أثرٍ وذاكرة. ويشمل ذلك النصوص، والعطور، والتراكيب البصرية، وما يتصل بسرد القصر.

ولا يُستعاد شيءٌ منه، ولا يُنقل، ولا يُعاد تشكيله، إلا بإذنٍ صريح من القصر.

آثار القصر وتجلّياته

قد يعرض القصر، في أزمنةٍ مختارة، آثارًا معطّرة أو نصوصًا أو أعمالًا قابلة للاقتناء. وتبقى هذه ضمن حضورٍ متحوّل، قد يتبدّل أو يُسحب دون إعلانٍ سابق.

طبيعة نصوص القصر

يُعتنى بما يُعرض داخل هذه الرِّواقات، غير أن القصر لا يُحيط بكل تفصيلٍ على وجه القطع. فقد تظهر بعض النصوص بوصفها أثرًا أو سردًا أو تشكيلًا ينتمي إلى الأسطورة أو الخيال، لا إلى التحديد الصارم.

ممرّات تتجاوز الرِّواق

قد تنفتح بعض المسارات على فضاءاتٍ خارج القصر. وما يقع في تلك الجهات، يظل خارج نطاق القصر، ولا يمتد إليه أثره.

تحوّل المراسم

تظل مراسم القصر قابلةً للتحوّل، ويجري تحديثها عند الحاجة. ويُفهم استمرار الحضور ضمن القصر على أنه انسجامٌ مع ما يطرأ من تبدّل.

وهكذا يبقى القصر قائمًا — ومراسِمه تُصان بصمتٍ لدى من يعبر رِواقه.